ابن منظور
194
لسان العرب
الكاهِن . وفي الحديث : أَنه نهى عن حُلْوانِ الكاهِنِ ؛ قال الأَصمعي : الحُلْوانُ ما يُعطاه الكاهنُ ويُجْعَلُ له على كهَانَته ، تقول منه : حَلَوْتُه أَحْلوه حُلواناً إذا حَبَوْته . وقال اللحياني : الحُلْوان أُجْرة الدَّلَّالِ خاصةً . والحُلْوانُ : ما أَعْطَيْتَ من رَشْوة ونحوها . ولأَحلُوَنَّك حُلْوانَكَ أَي لأَجْزِينَّكَ جَزاءَك ؛ عن ابن الأَعرابي . والحُلْوانُ : مصدر كالغُفْران ، ونونه زائدة وأَصله من الحَلا . والحُلْوانُ : الرَّشْوة . يقال : حَلَوْتُ أَي رَشوْتُ ؛ وأَنشد بيت علقمة : فَمَنْ راكبٌ أَحْلُوه رَحْلَا وناقةً * يُبَلِّغُ عني الشِّعْرَ ، إذ ماتَ قائِلُه ؟ وحَلاوةُ القفا وحُلاوَتُه وحَلاواؤُه وحُلاواه وحَلاءَتُه ؛ الأَخيرة عن اللحياني : وَسَطُه ، والجمع حَلاوى . الأَزهري : حَلاوَةُ القَفا حاقٌّ وَسَطِ القفا ، يقال : ضربه على حَلاوَةِ القَفا أَي على وسط القفا . وحَلاوَةُ القفا : فَأْسُه . وروى أَبو عبيد عن الكسائي : سَقَط على حُلاوَةِ القفا وحَلاواءِ القفا ، وحَلاوةُ القفا تَجُوزُ وليست بمعروفة . قال الجوهري : ووقع على حُلاوة القفا ، بالضم ، أَي على وسط القفا ، وكذلك على حُلاوَى وحَلاواءِ القَفا ، إذا فَتَحت مددت وإذا ضممت قصرت . وفي حديث المبعث : فَسَلَقني لِ حُلاوَة القفا أَي أَضْجَعَني على وسط القَفا لم يَمِلْ بي إلى أَحد الجانبين ، قال : وتضم حاؤه وتفتح وتكسر ؛ ومنه حديث موسى والخَضِر ، عليهما السلام : وهو نائم على حَلاوةِ قفاه . والحِلْو : حَفٌّ صغير يُنسَجُ به ؛ وشَبَّه الشماخ لسان الحمار به فقال : قُوَيْرِحُ أَعْوامٍ كأَنَّ لسانَه ، * إذا صاح ، حِلْوٌ زَلَّ عن ظَهْرِ مِنْسَجِ ويقال : هي الخشبة التي يُديرها الحائك وأَرضٌ حَلاوَةٌ : تُنْبِت ذُكُورَ البَقْلِ . والحُلاوى من الجَنْبة : شجَرة تدوم خُضْرتَها ، وقيل : هي شجرة صغيرة ذات شوك . والحُلاوَى : نَبْتة زَهْرتها صفراء ولها شوك كثير وورق صغار مستدير مثل ورق السذاب ، والجمع حُلاوَيات ، وقيل : الجمع كالواحد . التهذيب : الحَلاوى ضرب من النبات يكون بالبادية ، والواحدة حَلاوِيَة على تقدير رَباعِية . قال الأَزهري : لا أَعرف الحَلاوى ولا الحَلاوِية ، والذي عرفته الحُلاوى ، بضم الحاء ، على فُعالى ، وروي أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب فُعالى خُزامى ورُخامى وحُلاوى كلُّهن نبت ، قال : وهذا هو الصحيح . وحُلْوانُ : اسم بلد ؛ وأَنشد ابن بري لقيس الرُّقَيَّات : سَقْياً لِحُلْوانَ ذِي الكُروم ، وما * صَنَّفَ من تينه ومِنْ عِنَبِه وقال مُطِيعُ بن إياس : أَسْعِداني يا نَخْلَتَيْ حُلْوانِ ، * وابْكِيا لي من رَيْبِ هذا الزَّمانِ وحُلوانُ : كورة ؛ قال الأَزهري : هما قريتان إحْداهما حُلْوان العراق والأُخْرى حُلْوان الشام . ابن سيده : والحُلاوة ما يُحَكُّ بين حجرين فيُكتحل به ، قال : ولست من هذه الكلمة على ثقة لقولهم الحَلْوُ في هذا المعنى . وقولهم حَلأْتُه أي كحلته . والحَلْيُ : ما تُزُيِّنَ به من مَصوغِ المَعْدِنِيَّاتِ أَو الحجارةِ ؛ قال : كأَنها من حُسُنٍ وشاره ، * والحَلْيِ حَلْيِ التِّبْر والحِجاره ،